الصفحة 8 من 26

المبررات الشرعية والواقيعة لنشأة"الجماعة الإسلامية المقاتلة"

الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، واشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد ...

فان احسن الحديث كلام الله تعالى، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

أما بعد ...

فلا شك إن مبررات الجهاد في الإسلام - أو موجبات الجهاد في الإسلام بتعبير أدق -؛ متعددة وكثيرة.

ونحن نعتقد أن هذه الموجبات قد اجتمعت كلها في بلاد كليبيا، مما يجعل فريضة القتال في سبيل الله ضد النظام الليبي متعينة على كل قادر عليه، ولذلك ينبغي أن يكون هناك إجماع من كل العاملين للإسلام على وجوب منابذة هذا النظام.

ولا نستطيع في هذا المقام المحدود أن نحصر كل هذه الموجبات، ولكن يكفي أن نمثل لها ببعض منها:

وأول هذه المبررات والموجبات وأعظمها خطرًا؛ هو ردة هذا النظام وخروجه عن دين الله تبارك وتعالى وذلك من وجوه كثيرة.

منها؛ انه تجرأ على كتاب الله تبارك وتعالى بالتحريف:

وذلك بقوله؛ إننا يجب أن نحذف كلمة قل من القرآن في قوله تعالى: {قل هو الله أحد} ، وفي قوله تعالى: {قل أعوذ برب الفلق} ... ونحوها، وهو يخالف بذلك ما اجمع عليه المسلمون من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا من انه من أنكر حرفًا واحدًا من كتاب الله تبارك وتعالى فهو بذلك كافر، مرتد عن الإسلام - والعياذ بالله -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت