الموت لأعداء الشعب، والمجد لطلاب الشهادة بيان رقم (12) من"الجماعة الإسلامية المقاتلة"
الحمد لله رب العالمين، الواحد الأحد الفرد الصمد، لا إله غيره وهو على كل شيء قدير، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وقائد المجاهدين محمد عبده ورسوله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه إلى يوم الدين.
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، {ولا تحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم واخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم} ، {يا أيها الذين ءامنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين} .
أما بعد ...
إلى شعبنا الليبي المسلم وأبناء أمتنا الإسلامية:
أُصيب النظام الليبي بخيبة أمل شديدة من جراء محاولة الإغتيال التي تعرض لها الطاغية القذافي في 9/صفر/1419 هـ، الموافق 2/يونيو، في منطقة الجبل الاخضر، والتي قام بتنفيذها أربعة مجاهدين من عناصر"الجماعة الإسلامية المقاتلة"، وأسفرت عن مقتل احدى الحارسات، وهي ضابطة برتبة عقيد وتدعى عائشة، وكذلك مقتل ضابط آخر من أبناء عمومته وإصابة عدد آخر من الحراس من بينهم ضابط برتبة عميد في جهاز الامن الخارجي يدعى محمد نعامة.
وأما المجاهدون؛ فقد أصيب أحد الاخوة المهاجمين بجروح بالغة، ومن المرجح انه وقع في الأسر، فحسبنا الله ونعم الوكيل، وقد انسحب الثلاثة الآخرون.
وقامت قوات الامن عقب العملية بحملات تفتيش بالطيران بحثًا عن قواعد المجاهدين في منطقة الجبل الاخضر، كما قامت بسحب قواتها التي انتشرت على الشريط الساحلي الشرقي حتى"امساعد"، والتى كانت معدة لحماية الطاغوت في رحلته التي كان مقررًا القيام بها إلى مصر.
وقد أطلقت وزيرة الإعلام الليبي فوزية شلابي - والتي تعتبر واحدة من ابرز عناصر مليشيات اللجان الثورية - تهديدات همجية لا مسؤولة، أكدت فيها على أن النظام الليبي سوف ينتقم من خلال القيام بعمليات إرهابية وتصفيات جسدية في الخارج، وأن ليبيا سوف تمارس الإرهاب مادام الغرب يتهمها بذلك!