وقد تناولت وزيرة الإعلام الليبي بتهديداتها عموم الليبيين المهاجرين خارج البلاد، وقد ذكرت بالاسم المعارض عاشور الشامس وكالت له بعض التهم التي اعتاد النظام أن يُلصقها بمعارضيه، وذلك نتيجة للحوار الإذاعي الذي اجرته معه اذاعة الـ"بي بي سي".
إلى النظام الليبي ومن وراءه ...
على النظام الليبي أن يضع في حساباته أن"الجماعة الإسلامية المقاتلة"لن تقف مكتوفة الأيدي في حالة نقل المعركة إلى الخارج، وأن عناصر العمليات الاستشهادية في"الجماعة الإسلامية المقاتلة"على أتم الإستعداد لتنفيذ عمليات ردع مضاد ضد المصالح الليبية في الخارج.
وعلى وزيرة الإعلام أن تحمي نفسها وسيدها القذافي في داخل البلاد وفي عقر دارها قبل أن تطلق التهديدات العنترية يمنة ويسرة.
ونؤكد للنظام الليبي؛ أننا قاتلناه في الداخل ولا زلنا مصممين على قتاله، وسنقاتله في الخارج حتى يحكم الله بيننا.
إن"الجماعة الإسلامية المقاتلة"تؤكد على سياستها السابقة؛ وهي التقيد قدر الإمكان بعدم نقل المعركة إلى خارج البلاد من أجل تحييد الكثير من الدول، ولكن الجماعة تؤكد لكل دول العالم؛ أنها ستدافع عن نفسها وسترد على النظام الليبي في الخارج.
وعلى الدول المعنية أن تقف موقفًا حازمًا وجادًا من الممارسات الجنونية لنظام القذافي وعملائه، والتي سبق له أن مارسها في مطلع الثمانينات، ولا زال يصر عليها حتى في سياسته الحالية، وآخرها مقتل المعارض علي أبوزيد بصورة بشعة وهمجية في وسط العاصمة البريطانية لندن، والشيخ محمد بن غالية في امريكا، وهذا مما يؤكد طبيعة النظام الإجرامية، وهي صفة ثابتة لا يمكن أن يتخلى عنها.
وأننا نؤكد على أن"الجماعة الإسلامية المقاتلة"تملك الإرادة الجازمة والقدرة التامة على الرد بالمثل، ولن يثنينا عن عزمنا العالم بأسره بإذن الله.
{ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز}
المكتب السياسي
بـ"الجماعة الإسلامية المقاتلة"
الخميس، 24/صفر/1419 هـ