من"الجماعة الإسلامية المقاتلة"
رقم (3)
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين.
أما بعد ...
فتعلن"الجماعة الإسلامية المقاتلة"مسئوليتها عن محاولة الاغتيال التي كانت تستهدف الطاغوت الليبي معمر القذافي بمدينة سرت.
ولكن ... شاء الله سبحانه وتعالى أن يتخلف القذافي عن الحضور إلى هذا المكان الذي كاد أن يكون ساحة لإنزال القصاص العادل بهذا الطاغوت، وليدفع حياته ثمنا لما اقترفت يداه الآثمتان من جرائم في حق هذا الدين وفي حق شعبنا المسلم من سفك للدماء الحرام ونهب للأموال وتبديد للثروات وتشريد للأسر الكريمة الطاهرة.
شاء الله تعالى ... بعد أن تم إلغاء العملية وانسحاب المقاتلين من ساحة المعركة أن تصطدم إحدى خلايا الجماعة بعناصر قوات الأمن الجبانة بمدينة سرت، مما اضطر الأخوة المجاهدين إلى التعامل معهم بالسلاح. مما أسفر عن سقوط قتلى من الطرفين.
وقد قتل ثلاثة من"الجماعة الإسلامية المقاتلة". وهم الأخ فتحي القطعاني، الأخ محمد الفيتوري، الأخ أنور الجامعي - وهو أحد الأخوة الذين تم إنقاذهم من الأسر في عملية سجن"أبو سليم"بطرابلس - فنسأل الله تعالى أن يتقبلهم في الشهداء، أما الأخ عبد المهمين - قائد المجموعة وهو أحد قدامى المجاهدين الليبيين بأفغانستان - فقد تمكن من الانسحاب بنجاح والوصول إلى مكان آمن بعد معركة مع زبانية الأمن.
وقد اصدر الطاغوت القذافي أوامره لزبانية الأمن بفرض حصار عسكري على مدينة اجدابيا مسقط رأس الأخ عبد المهيمن، في محاولة يائسة للقبض عليه وعلى بعض المجاهدين الآخرين، ولما فشلت تلك القوات الجبانة في مهمتها قامت بإخراج أسرة الأخ عبد المهيمن من البيت وتم هدمه في اقل من ساعة، وذلك بعد أن صرخ الطاغوت قائلا؛ سأحول اجدابيا إلى حماة أخرى!