الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصبحه أجمعين.
وبعد ...
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، {أُذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير} .
خدمة لأهدافنا وتأكيدًا على مواصلة المعركة ضد نظام القذافي المرتد من خلال العمل المدروس والمخطط له، ومع التأكيد على مبدأ العمل الاستراتيجي؛ تأتي العملية الجريئة التي نفذتها"الجماعة الإسلامية المقاتلة"ضد الطاغوت القذافي في مدينة براك، بمنطقة الشاطئ الشهر الماضي، والتي كادت أن تحقق الحلم الذي طالما انتظره المظلومون وتطلع إليه المقهورون والمعذبون وانتظره شعبنا المسكين لأكثر من سبعة وعشرين عامًا، ذلك الشعب الذي طالما انتظر اليوم الذي يقتص فيه من الطاغية القذافي جزاء على ما اقترفت يداه من جرائم.
في الأسبوع الثاني من شهر نوفمبر؛ رصدت مصادرنا حركة الطاغوت القذافي في منطقة الجنوب، وتأكد لدينا زيارة القذافي إلى منطقة الشاطئ، وبناء على ذلك تم اخذ الاستعدادات الكافية واللازمة لتنفيذ حكم الموت في الطاغية، وقبل وصوله إلى مدينة براك ببضعة أيام كان مجاهدو"الجماعة الإسلامية المقاتلة"بانتظاره هناك وهم على أهبة الاستعداد لتنفيذ العملية.
وبدراسة سريعة لمعطيات الواقع تقرر أن تكون العملية على الشكل التالي:
يستبعد استعمال الأسلحة النارية كالبنادق الرشاشة وغيرها لصعوبة حملها والحركة بها في وسط الحشد الأمني، فكان البديل المناسب استخدام القنابل اليدوية لتحقيق الغرض.
فكانت الخطة على أن يتسلح اثنان من مجاهدي الجماعة بمجموعة قنابل من نوع [إف واحد] الدفاعية و [جي دي خمسة] الهجومية، ويقوموا باختراق الدوائر الأمنية التي توضع عادة لحماية الطاغوت، على أن يقوم الأخ الذي يصل أولا إلى الطاغوت برمي القنبلة الأولى، ونتيجة لما سوف يحدثه الانفجار من ارتباك ومفاجأة يقوم المجاهد الأخر برمي ما لديه من قنابل، وكذلك يستمر المجاهد الأول في رمي ما لديه من قنابل لتحقيق اكبر قدر ممكن من الخسائر في صفوف عناصر النظام المرتد، مع التأكيد على قتل القذافي، كما تقرر