الصفحة 25 من 26

بيان رقم (19) من"الجماعة الإسلامية المقاتلة"بشأن مقتل أحد قيادييها في سجون القذافي

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، قال وقوله الحق: {ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون} .

ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله إمام المجاهدين، وسيد الصابرين، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن سار على هديهم إلى يوم الدين.

وبعد ...

فقد قال الله عز وجل: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا} .

نعم، إن أمتنا أمة ولود، تخرج لنا الرجال تلو الرجال، وتبرز الأبطال بعد الأبطال، رجال إذا لاقوا ثبتوا، وإن ابتلوا صبروا، وإذا مضوا وقضوا كانوا على العهد ثابتين، وبحبل الله مستمسكين، وعلى آثار نبيهم سائرين لم يبدلوا ولم يغيروا.

نقدم بهذا الكلام بعد أن بلغ"الجماعة الإسلامية المقاتلة"نبأ مقتل الأخ عبد الحكيم مسعود العماري رحمه الله - أحد قيادييها، وعضو مجلس شورى الجماعة - وذلك في ظروف غامضة ووسط تعتيم كامل من قِبل نظام الردة والزندقة في ليبيا.

والأخ البطل عبد الحكيم مسعود العماري؛ كان قد وقع في الأسر في أواخر سنة 1995 م في مدينة سرت، بعد كر وفر ومناورات بينه وبين شراذم أجهزة النظام الأمنية، وتم نقله إلى مدينة طرابلس حيث أودع سجن"أبو سليم"العسكري، والذي يضم الآلاف من شباب الإسلام المعذبين.

ومنذ ذلك الحين انقطعت أخباره كما هي حال كل من زج به في سجون الطاغية القذافي، حتى وصل نبأ استشهاده داخل السجن في ظروف غامضة لم تتضح معالمها بعد.

غير أن النظام دأب بين الحين والآخر على إثبات عراقته في الإجرام بمثل هذه الأعمال الإجرامية التي يرمي من ورائها إلى إضعاف عزائم المجاهدين وإخضاعهم لسياساته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت