الصفحة 20 من 26

وقد وصل الأخ محمد القريو إلى مكان آمن - ولله الحمد - ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ أهله ورفاقه ويثبتهم.

ونحن لم نكن عازمين على إخراج هذا البيان إلا بعد أن اكتشف النظام الطاغوتي علاقة"الجماعة الإسلامية المقاتلة"بالمحاولة وعرف أحد منفذيها، فزالت بذلك المخاوف الأمنية التي كانت عائقًا دون تبني العملية.

وقد تعرضت منطقة وادي الشاطئ لحصار وتشديد أمني على الداخلين إليها والخارجين منها، وأعلنت حالة الطوارئ مائة في المائة في مدينة سبها وما حولها.

وما زال نظام الردة والعمالة يتابع سياساته القمعية ضد سكان المنطقة والتضييق عليهم، وقد تم هدم بيت عائلة الفتحي في حي عبد الكافي بمدينة سبها بسبب اتهام أحد أفراد الأسرة بمساعدة المجاهدين.

إن"الجماعة الإسلامية المقاتلة"تأمل من الشعب الليبي المسلم، وخاصة في منطقة وادي الشاطئ، أن يصبر ويثبت ويساهم في تقويض عرش الباطل وبنيان الكفر والاستبداد الذي يسعى لمحو عقيدتنا وديننا وتدمير بلادنا.

كما تأمل"الجماعة الإسلامية المقاتلة"أن يكف الانتهازيون المتاجرون بجهادنا عن تزويرهم للحقائق ومحاولاتهم أن يلبسوا ثوب الجهاد والنضال، وعليهم أن يحترموا دماء الشهداء ومشاعر الأباء ودموع الأمهات.

وليعلم المسلمون في بلادنا إن النصر مع الصبر وان مع العسر يسرًا، ولا ييأسوا من روح الله فإنه لابد أن يأتي اليوم الذي يزول فيه الطغيان وتنمحي آثاره بإذن الله، {وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقًا} .

وليعلم نظام الكفر والطغيان؛ أن المجاهدين له بالمرصاد، وان الجهاد ماض ومستمر بإذن الله.

فإما إلى النصر فوق الأنام وإما إلى الله في الخالدين

أمير"الجماعة الإسلامية المقاتلة"

أبو عبد الله الصادق

الثلاثاء، 21/شعبان/1417 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت