فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 364

يا ليلةً من طولها وعنائها ... على أنها من دارة الكفر نَجَّتِ [1]

وكانت امرأة سوداء من الصحابة، وكانت مقيمة في المسجد، كلما تحدثت قالت:

وبومُ الوِشاح من تعاجيبِ ربنا ... ألا إنه من بلدة الكفر نجَّاني [2]

ولما نُعِيَ لمعاوية عبد الله بن عامر والوليد بن عقبة أنشد:

إذا سار مَن خلفَ امرئٍ وأمامَه ... وأُفرِدَ من جيرانِه فهو سائرُ [3]

وأنشد خُبيب عند موته تلك الأبيات المعروفة التي يقول فيها:

ولستُ أبالي حين أُقْتَلُ مسلمًا ... على أيِّ جنبٍ كان في الله مَصْرعي

وذلك في ذات الإله وإن يَشَأْ ... يُبارِكْ على أوصالِ شلْوٍ ممزَّعِ [4]

وأنشد أبو بكر عند قدومه المدينة:

كل امرئ مصبّحٌ في رَحْلِهِ ... والموت أدنى من شراك نعلِهِ [5]

(1) أخرجه البخاري (2531) .

(2) أخرجه البخاري (3835) عن عائشة.

(3) الخبر والشعر في"التعازي والمراثي" (ص 52) و"الكامل"للمبرد (ص 1387) ، و"التذكرة الحمدونية" (4/ 249) .

(4) أخرجه البخاري (3989) عن أبي هريرة.

(5) أخرجه البخاري (3926) عن عائشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت