الصفحة 52 من 95

المسألة الرابعة:

توصيف مشروع داعش

(قال الباحث: المسألة الرابعة: توصيف مشروع داعش.

مشروع داعش اختلفت الأنظار حوله, هل هم مجرد طائفة من الخوارج بغوا على المسلمين واستحلوا دماءهم, أم هم مشروع مركب من معاني متعددة يستعمل في ضرب التحرك السني, وتحرر الأمة الإسلامية من الطغيان والاستبداد والقهر.

فبعض الناظرين في قضية جرابلس يتعامل مع داعش على أنهم ما زالوا جزءا من المجاهدين لديهم أخطاء لا تخرجهم عن الإسلام ولا تجعل لهم خطرا على الوجود السني في الشام وغيره.

وبعض الناظرين يرى أن داعش عدو من أخطر الأعداء على وجود المشروع السني, وأنهم يظاهرون الكفار على المسلمين ويطعنون في ظهور المجاهدين لأجل مشروع منحرف يقوض المشروع السني ويزيله من الوجود في تلك المنطقة, وأن له أهدافا مشتركة بينه وبين المشروع الإيراني والأمريكي.

-للأسف توصيف الباحث في هذه الجملة (ولا تجعل لهم خطرا على الوجود السني في الشام وغيره) ، غير دقيق، وذلك نتيجة بعده عن واقع الساحة السورية، وضغف فقهه لحقيقة الصراع!

فتنظيم داعش، هناك شبه اتفاق على حكمه بين الجماعات.

ورغم الاختلافات الفكرية للفصائل إلا أن هناك شبه متفقة على أن تنظيم داعش خطر على الساحة العراقية والسورية، بل وعلى كل ساحة يتواجد فيها ذلك التنظيم المغالي، ولايوجد في الساحة من يقول: أن تنظيم داعش لايشكل خطرًا على الوجود السني!

لأن تنظيم داعش بلغ من الحماقة والسفاهة والجهالة والغلو الذروة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت