فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 582

وقالُ: [من الرجز وهو الشاهد الخامس والتسعون بعد المئة] :

* أَجَنَّكَ اللَّيلُ وَلَمَّا تَشْتَفِ *

فجعل"الجَنَّ"مصدرا لـ"جَنَّ". وقد يستقيم أنْ يكون"أَجَنَّ"ويكون ذا مصدره كما قال"العَطاء"و"الإعطاء". وأما قوله {أَكْنَنتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ} فإِنهم يقولون في مفعولها:"مَكْنُونٌ"ويقول بعضهم"مُكَنّ"وتقول:"كَنَنْتُ الجاريَةَ"إذا صُنتها و"كَنَنْتُها مِن الشَّمْسِ"و"أَكْنَنْتُها مِن الشَّمْسِ"أيضًا. ويقولون"هِيَ مَكْنُونَة"و"مُكَنَّةٌ"وقال الشاعر: [من البسيط وهو الشاهد السادس والتسعون بعد المئة] :

قَدْ كُنْتُ أُعْطِيهُمُ مالِي وَأَمْنَحُهُمْ * عِرْضِي وَعِنْدَهُمُ في الصَّدْرِ مَكْنُونُ

لأنَّ قَيْسًا تقول:"كَنَنْتُ العِلْمَ"فهو"مَكْنُونْ". [111 ء] وتقول بنو تميم"أَكْنَنْتُ العِلْمَ"فـ"هُوَ مُكَنُّ"، و"كَنَنْتُ الجارِيَةَ فَـ"هِيَ مَكْنُونَةٌ". وفي كتاب الله عز وجل {أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ} وقال {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ} وقال الشاعر: [من الكامل وهو الشاهد السابع والتسعون بعد المائة] :"

قَدْ كُنَّ يَكْنُنَّ الوُجُوهَ تَسَتُّرًا * فَاليومَ حينَ بَدَوْنَ للنُّظّارِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت