وهذا ليس من كلامهم الا فيما كان ثانيه احد الحروف الستة نحو"شعير". والحروف الستة: الخاء والحاء والعين والغين والهمزة والهاء
وما كان على"فُعِلَ"مما في أوله هذه الالف الزائدة فاستئنافه ايضًا مضموم نحو: {اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ} لان أول"فُعِلَ"ابدًا مضموم، [2ب] والثالث من حروفها ايضًا مضموم.
وما كان على"أَفعَلُ أنا"فهو مقطوع الالف وإن كان من الوصل، لأن"أَفْعَلُ"فيها ألف سوى ألف الوصل، وهي نظيرة الياء في"يَفْعَل". وفي كتاب الله عز وجل {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} ، و {أَنَاْ آتِيكَ بِهِ} و {وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي} .
وما كان من نحو الالفات اللواتي ليس معهن اللام في أول اسم، وكانت لا تسقط في التصغير فهي مقطوعة تكون في الاستئناف على حالها في الاتصال نحو قوله: {هَذَآ أَخِي لَهُ تِسْعٌ} ، وقوله {يَاأَبَانَآ} ، وقوله، {إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ} ،