فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 582

بعضهم"اِسْتاعَ"فحذف الطاء لذلك وقال بعضهم"أَسْطاع""يُسْطِيع"فجعلها من القطع كأنها"أَطَاعَ""يُطِيع"فجعل السين عوضا عن اسكان الياء.

{قَالَ هذارَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّآءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا}

وقال {هذارَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي} أي: هذا الرَّدْمُ رحمة من ربي.

المعاني الواردة في آيات سورة (الكهف)

{أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَآءَ إِنَّآ أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا}

وقال {أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي} فجعلها {أَنْ} التي تعمل في الأفعال فاستغنى بها"حَسِبُوا"كما قال {إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا} و {مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَاذِهِ} استغنى ها هنا بمفعول واحد لأن معنى {مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ} : ما أظنها أَنْ تبيدَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت