فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 582

{وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ}

وقال {وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ} أي: لأَِنَّهُم أَوْ بِأَنَّهم وليس {أَنَّهُمْ} في موضع مفعول. ليس مثل قولك"أَأَحَقَّت أنهم"لو كان كذلك كان أَحَقَّتْ أَنَّهُمْ*.

المعاني الواردة في آيات سورة (غافر)

{الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُواْ رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَاتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ}

وقال {وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا} فانتصابه كانتصاب"لَكَ مِثْلُه عَبْدًا"لأنك قد جعلت"وسعت"لـ"كلّ شَيْءٍ"وهو مفعول به والفاعل التاء وجئت بـ"الرَّحْمَةِ"و"العِلْم"تفسيرا قد شغل عنها الفعل كما شغل"المِثْلُ"بالهاء فلذلك نصبته تشبيها بالمفعول بعد الفاعل.

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ}

وقال {يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ} فهذه اللام هي لام الابتداء كأنه"يُنَادَوْنَ"فيقال لهم لأَنَّ النِداءَ قول. ومثله في الاعراب: يقال:"لَزَيْدٌ أَفضْلُ مِِنْ عَمْرٍو".

{رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلاَقِ}

وقال {رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ} رفيع [رَفْعٌ] على الابتداء. والنصبُ جائز لو كان في الكلام على المدح.

المعاني الواردة في آيات سورة (غافر)

{يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لاَ يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ}

وقال {يَوْمَ هُم بَارِزُونَ} فاضاف المعنى فلذلك لا ينون اليوم كما قال {يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ} , وقال {هذايَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت