فهرس الكتاب

الصفحة 560 من 582

{إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} يعني - والله أعلم - بالنظر الى الله الى ما يأتيهم من نعمه ورزقه. وقد تقول:"وَاللهِ ما أَنْظُرُ إِلاَّ إِلَى اللهِ وإِلَيْكَ"أي: انتظر ما عند الله وما عندك. (1)

{فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّى}

وقال {فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صَلَّى} أي: فَلَمْ يصدّق ولم يصلّ. كما تقول"ذَهَبَ فَلاَ جاءَني ولا جاءَك".

{أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى}

وقال {عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى} وقال بعضهم {يُحيِ الموتى} فأخفى وجعله بين الادغام وغير الادغام ولا يستقيم ان تكون ها هنا مدغما لأن الياء الآخرة ليست تثبت على حال واحد [اذ] تصير الفا في قولك"يَحْيَا"وتحذف في الجزم فهذا لا يلزمه الادغام ولا يكون فيه الا الاخفاء وهو بين الادغام وبين البيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت