فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 582

المعاني الواردة في آيات سورة (الإنسان)

{إِنَّا خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا}

قال {أَمْشَاجٍ} واحدها:"المَشَج".

{إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا}

وقال {إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا} كذلك {إِمَّا العَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ} كأنك لم تذكر"إمَّا" [180 ء] وان شئت ابتدأت ما بعدها فرفعته.

{عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا}

فنصبه من ثلاثة أوجه، ان شئت فعلى قوله {يَشْرَبُونَ} [5] " {عَيْنًا} "وان شئت فعلى {يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا} {عَيْنًا} وان شئت فعلى وجه المدح كما يذكر لك الرجل فتقول انت:"العاقلَ واللبيبَ"أي: ذكرتَ العاقلَ اللبيبَ. على"أَعْنِي عَيْنًا".

(1) هذا رأى فاسد للمعتزلة في تأويلهم السخيف لآيات الرؤيا وهو مخالف للكتاب والسنة وإجماع المسلمين سلفا وخلفا على ثبوت الرؤيا لله تعالى في الجنى للمؤمنين وهذه إحدى سقطات الأخفش والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت