الإجابة عليها، وهي الكفيلة بـ إعادة «تشكيل الرأي العام» . وقبل ذلك من الأهمية بمكان التأمل في الملاحظات الأربع أدناه:
1)وجوب التمييز الصارم بين القدرة على تحقيق اشتباك فعلي في العلاقة مع الجمهور عبر توظيف أكبر قدر ممكن من عناصر القوة وبين تقييم العلاقة في ضوء الاستجابات النفسية الناجمة عن فعاليات الدبلوماسية التركية. (هذا يعني أن تركيا مطالبة بالحذر) .
2)أي اشتباك في العلاقة لا بد وأن يجري استثمارها عبر إنجازات قصيرة المدى بحيث تستجيب لـ «نبض الشارع» وتضمن تفاعله بما يكفي لاستمرار منح الثقة. (الرقابة على الحدث التركي) .
3)ضرورة أن يتخلى الطرفان العربي والتركي، بمختلف تشكيلاتهما الأفقية والرأسية، عن أية صيغ علاقات ذات طابع أيديولوجيي كتلك التي ميزت العقود السابقة. (مصداقية الحدث التركي) .
4)أية شراكة استراتيجية بين الجانبين لن يكون لها حظّ من النجاح ما لم تؤسس على وحدة قضايا المصير المشترك وليس فقط على المصالح المشتركة. (فعالية الحدث) .