أعراض المجاهدين وينبزوهم بالخوارج والمجاهدون برآء مما يقولون, يقول ربنا جلّ وعلا في كتابه: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً) .
وهاهو جزاء الكاذب والمفتري على المجاهدين فيما رواه ابن عمر -رضي الله عنهما-, قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من قال في مؤمنٍ ما ليس فيه أسكنه الله ردخة الخبال حتى يخرج مما قال"رواه أبو داود والطبراني, وزاد في آخره:"وليس بخارج", وردخة الخبال هي عصارة أهل النار أو عرقهم.
أيها الطواغيت وأنصارهم, أبشروا بحربٍ من المسلمين ما دمتم مصممين على المضي في طريق ردتكم قُدمًا دون أن تفكروا في الرجوع إلى شريعة رب العالمين, إنّا والله لن ندع قتالكم على أمر الله حتى يُنجز الله وعده ويوفّي لنا عهده ويُقتل منا من قُتِل في سبيل الله, فقضاء الله هو الحق وقوله لا خلف له.
عُبّاد ليلٍ إذا جنّ الظلام بهم *** كم عابدٍ دمعه في الخد أجراهُ
وأُسْدُ غابٍ إذا نادى الجهاد بهم *** هبّوا إلى الموت يستجدون لقياهُ
يا رب فابعث لنا من مثلهم نفرًا *** يشيدون لنا مجدًا أضعناهُ
أأموت في كف اللئام وأنتم *** حولي ولم يهززكم استنجادي
أأُرد عن داري أأُقتلُ صابرًا *** بيد الحقير أتُستباح بلادي
يا نائمين على الحرير وما دروا *** أنّا ننام على فراش قتادِ
متلفعين دم المعارك ما لنا *** إلا الحصى في القفر ظهر وسادِ
نغدوا على النيران يذكيها لنا *** غدر اللئام وخسة الأوغادِ
ونبيت لا ندري أنصبح بعدها *** أم أنّ عين القتل بالمرصادِ
يا نائمين وما دروا أنّا هنا *** لسنا نذوق اليوم طعم رقادِ
هذا أخي المسلم وأسأل الله تعالى العزيز الجبار أن يثبِّت أقدام أوليائه المجاهدين وأنصارهم على الحق المبين, وأن يخزي أعداء دينه المُبطلين المفسدين ولكم السلام العَطِر والتحية الطيبة الزكية من إخوانكم أعضاء اللجنة الشرعية لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي.