وقال مُشنِّعًا على المنافقين الذين يلتمسون العزَّة من المشركين الضالين في قوله: (الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ المُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ العِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ للهِ جَمِيعًا) .
أيها المجاهدون الثابتون على الحق، أيها المسلمون والأنصار الأحبَّاء، إنَّ الإسلام دين التناصح فتناصحوا، ودين التناصر فتناصروا، حتى تكونوا يدًا واحدةً على من سواكم، والإسلام دين الاجتماع والتآزر فلا تتفرَّقوا أحزابًا وشيعًا كما تفرَّق أهل البدع والضلال، والإسلام دين التراحم فتراحموا فيرحمكم من في السماء، والإسلام دين الائتمار بالمعروف فأْتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر تسلم مجتمعاتكم من المعاصي والآثام.
اللهم انصر الإسلام وأعزَّ المسلمين واخذل المشركين والمرتدين والمنافقين.
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبيه الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين.
وعيدكم مبارك، وتقبَّل الله منكم أضاحيكم.