ما ينبغي فعله وتركه: ينبغي للحاج أن يحسن خلقه مع إخوانه، وأن يبذل معروفه فيهم بأن يحسن إليهم من ماله، وأن يعلمهم ويرشدهم، ويأمرهم بالمعروف، وينهاهم عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن يكثر في حجه من الصدقة والإحسان إلى الفقراء والمحاويج، ويكثر من ذكر الله وحمده وشكره ودعائه وتلاوة القرآن والتلبية.
وينبغي للحاج أن يحذر من السب والشتم وأذية المسلمين بالقول أو بالفعل والجدال بالباطل والخصومات والغيبة والنميمة والقول الباطل والسخرية والاستهزاء بالمسلمين وشهادة الزور وغير ذلك مما يحرم على المسلم في كل وقت، وعلى الحاج يتأكد عليه اجتناب ذلك.
وأسأل الله تعالى أن ينفع بهذه الخلاصة المختصرة في آداب الحج وأحكامه، وأن يجعل العمل خالصًا لوجهه الكريم، وسببًا للفوز لديه في جنات النعيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وهو حسبنا ونعم الوكيل، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.