بعض الآداب التي ينبغي تقديمها بين يدي الحج إذا عزم على الحج ينبغي له أن يقدم أمورا منها:
1-التوبة: ولا تكون نصوحا حتى تكتمل شروطها وهي: ترك المعصية، والإقلاع عنها، والندم على ما مضى، والعزم على عدم العودة إليها، وإن كانت مَظلَمة للناس فلا بد أن يرد المظلمة إلى أهلها أو يتحللهم منها، وأن تكون التوبة في الوقت الذي تُقبَل فيه وهو قبل الموت وقبل طلوع الشمس من مغربها.
2-إخلاص العمل لله: فيقصد بحجه وجه الله والدار الآخرة لا رياء ولا سمعة ولا مفاخرة ولا الدنيا؛ لأن العمل بالنية كما في الحديث: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى وقال تعالى: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ .
3-أن يجتهد في رضا والديه أو من يوجد منهما، ويطلب منهما الدعاء، والاستحلال ممن بينه وبينه معاملة أو مشاحنة.
4-أن يجتهد في قضاء ما عليه من الديون، وأن يرد الودائع إلى أهلها، أو يستأذنهم في بقائها.
5-أن يختار لحجه نفقة طيبة خالصة من الحرام والشبهة؛ لأن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا، وأن يكتب وصيته، ويشهد عليها.
6-أن يختار رفقة طيبة في حجه تساعده على أداء نسكه من أهل الدين والتقوى والورع والعلم، فإن الرفيق والجليس له تأثير على جليسه ورفيقه.