الصفحة 18 من 102

فراجت على بعض ضعفاء البصائر ممن يدعي الإسلام، فتقلوها من أولئك الأعداء، و تقبلوها بصدور رحبة، إحسانًا للظن بأولئك الأعداء المارقين مما هان به في النفوس الضعيفة قدر هذ الشريعةو خف به وزنها في قلوب من قلت معرفته بأدلة الدين، و عميت بصائرهم عن الحق المبين، و لكن الله صدق وعده بحفظ دينه من عبث العابثين، و لما كان الدفاع عن الدين واجبًا على كل مسلم، رأيت أن أقوم بقسط في هذا السبيل. و قد رأيت أن يكون موضوع رسالتي خبر الواحد، و بيان حجيته، و صحة أحاديث الآحاد النبوية، المعمول بها بين المسلمين، و المتلقاة منهم بالقبول سلفًا وخلفًا، و ما ذاك إلا أن الأخبار، فتحقيق ثبوته يلزم ثبوت السنة بأكملها.

و قد بدأت البحث بمقدمة في أهمية السنة و اعتناء السلف بها، ثم ضمنت البحث ستة أبواب.

الباب الأول: في تعريف الخبر و أقسامه، و فيه ثلاثة فصول.

الفصل الأول: في ماهية الخبر.

الفصل الثاني: في تعريف المتواتر و شروطه.

الفصل الثالث: في تعريف الآحاد و أقسامها.

الباب الثاني: في شروط العمل بخبر الواحد، و فيه ثلاثة فصول.

الفصل الأول: في شروط الراوي.

الفصل الثاني: في طرق معرفة أهلية الراوي.

الفصل الثالث: في الشروط المعتبرة في متن الخبر.

الباب الثالث: في ما يفيده خبر الواحد، و فيه تمهيد، و ثلاثة فصول.

الفصل الأول: في أدلة من قال: إن خبر العدل يفيد العلم، و بيان ما يرد عليها و الجواب عنه.

الفصل الثاني: فيمن قال: خبر الواحد يفيد العلم بالقرائن، و بيان أنواع القرائن.

الفصل الثالث: في مستند من قال إن الآحاد لا تفيد إلا الظن، ومناقشة شبههم.

الباب الرابع: في حكم قبول الآحاد في العقائد، و فيه فصلان.

الفصل الأول: في أدلة من قال بالجواز.

الفصل الثاني: في شبه المخالفين و مناقشتها.

الباب الخامس: في حكم العمل بخبر الواحد، و فيه فصلان.

الفصل الأول: في دلالة العقل على العمل بخبر الواحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت