وَفِي طريقه الحادي عشر: عَبْد الْعَزِيزِ بن أَبَان، قَالَ أَحْمَد: تركته، وقَالَ يَحيَى: لَيس بشيء.
وَفِي طريقه الثاني عشر: إِسْمَاعِيل بن نجيح، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: يروي عَنِ الثَّوْرِيّ وغيره غرائب ومناكير، قَال أَبُو الْعَبَّاسِ بن عقدة: هُوَ ضعيف ذاهب.
وَفِي طريقه الثالث عشر: أَبُو سُفْيَان عُبَيْد الله بن سُفْيَانَ، قَالَ يَحيَى: هُوَ كذاب.
وَفِي طريقه الرابع عشر: أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ اليمامي، قَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: كَانَ كذابا، وقَالَ ابن عَدِيّ: حدث بأحاديث مناكير عَنِ الثقات، وينسخ عجائب.
وَفِي طريقه الخامس عشر: المحاربي (1) ، وقَدْ ذكرنا عَنْ أَحْمَد بن حنبل أَنَّهُ قَالَ: كان المحاربي جليسا لسيف بن مُحَمَّد، وكَانَ سيف كذابا، فأظن المحاربي سمعه مِنْهُ، قَالَ أَحْمَد: وكل من حدث بهذا الحديث عَنْ سُفْيَان فهو كذاب، وقَالَ عَبْد الله بن أَحمَدَ: سئل أَبِي عَنْ حديث جرير. تبنى مَدِينَة، فَقَالَ: مَا حدث بِهِ إنسان قَطُّ، وقَالَ أَحْمَد بن منيع، قَالَ لي أَحْمَد بن حنبل: لَيس لهذا الحديث أصل.
(1) قال الشيخ المنذرى: عبد الرحمن بن محمد أبو محمد المحاربي ثقة مخرج حديثه في الصحيحين.