1 -باب سبب الأمر بصوم رمضان.
1116 - أَنبَأَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَنبَأَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَطِيبُ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو الْوَلِيدِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحمَدَ بْنِ محمد بن سُلَيْمَانَ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ يُونُسَ بْنِ مُكْرَمٍ الْوَزَّانُ، قَالَ: حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ السَّمَرْقَنْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا مُوسَى بْنُ نَصْرٍ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِي الصَّوْمَ ثَلاثِينَ يَوْمًا، وافْتَرَضَ عَلَى سَائِرِ الأُمَمِ أَقَلَّ وأَكْثَرَ وذَلِكَ، لأَنَّ آدَمَ لَمَّا أَكَلَ مِنَ الشَّجَرَةِ بَقِيَ فِي جَوْفِهِ مِقْدَارَ ثَلاثِينَ يَوْمًا، فَلَمَّا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَمَرَهُ بِصِيَامِ ثَلاثِينَ يَوْمًا بِلَيَالِيهِنَّ، وافْتَرَضَ عَلَيَّ وعَلَى أُمَّتِي بِالنَّهَارِ، ومَا نَأْكَلُ بِاللَّيْلِ فَفَضْلٌ مِنَ الله عَزَّ وجَلَّ.
-قَالَ الْخَطِيب: مُوسَى بن نَصْر هُوَ أبو عمران الثقفي، سكن سمرقند، وكَانَ غير ثقة، حَدَّثَنِي الْحُسَيْن بن علي بن مُحَمَّد أخو الخلال، عَنْ أَبِي سعد عَبْد الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّد الإدريسي، قَالَ: مُوسَى بن نَصْر حدث بسمرقند، عَنِ الثَّوْرِيّ، ومالك، وغيرهما بالطامات.