1 -باب في موعظة.
1671 - أَنبَأَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحمَدَ، قَالَ: أَنبَأَنا ابْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: أَنبَأَنا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو أَحمَدَ الْجُرْجَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أبي السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثنا أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ، فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، كَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وجَبَ، وكَأَنَّ الْمَوْتَ عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ، وكَأَنَّ الَّذِينَ نُشِيِّعُ مِنَ الأَمْوَاتَ سفرٌ عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ نُبَوِّءُهُمْ، أَجْدَاثَهُمْ ونَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ، كَأَنَّا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ نَسِينَا كُلَّ واعِظَةٍ، وأَمِنَّا كُلَّ جَائِحَةٍ، طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ، وأَنْفَقَ مَالا اكْتَسَبَهُ مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ، وخَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ والْحِكْمَةِ، وجَانَبَ أَهْلَ الذُّلِ والْمَعْصِيَةِ، طُوبَى لَمَنْ ذَلَّ نَفْسَهُ وحَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ، وصَلُحَتْ سَرِيرَتُهُ، طَوبَى لِمَنْ عَمِلَ بِعِلْمٍ، وأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ، ووَسِعَتْهُ السُّنَّةُ ولَمْ يُعَدِّهَا إِلَى بِدْعَةٍ.
-قال المؤلف: هَذَا حَدِيث لا يصح عَنْ رَسُولِ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، ففي إسناده: أبان وهُوَ متروك، وقَدْ ذَكَرْنَا عَنْ شُعْبَة، أَنَّهُ قَالَ: لأن أزني أحب إِلَى من أَن أحدث عَنْ أبان.
وَقَدْ رَوَى نَحْو هَذَا الْحَدِيث: الْوَلِيد بن المهلب، عَنِ النضر بن محرز، عَنِ ابن المنكدر، عَنْ أَنَس، قَالَ ابن حبان: لا يَجُوز الاحتجاج بالنضر.
قال المؤلف: وقَدْ رُوِي من طريق: عصمة بن مُحَمَّد، عَنْ يَحيَى بن سَعِيد، عَنْ سُلَيْمَان بن يسار، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ يَحيَى: عصمة كذاب.
وَقَدْ رُوِي من طريق آخر رجاله مجهولون.