1 -باب زكاة الفطر.
1034 - أَنبَأَنا عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ، قَالَ: أَنبَأَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحمَدَ بْنِ يُوسُفَ، قَالَ: أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بِشْرَانَ، قَالَ: حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثنا سَلامٌ الطَّوِيلُ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: صَدَقَةُ الْفِطْرِ عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وكَبِيرٍ، ذَكَرًا وأُنْثَى، يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ، حُرٍّ أَوْ مَمْلُوكٍ، نِصْفُ صَاعِ بُرٍّ، أَوْ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ.
-قال المصنف: هَذهِ الزيادة، وهِيَ ذكر اليهودي والنصراني، موضوعة عَلَى رَسُولِ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، انفرد بِهَا سلام الطَّوِيل، قَالَ يَحيَى: لا يكتب حديثه، وقَالَ النسائي: متروك، وقَالَ ابن حِبَّانَ: كَانَ يروي عَنِ الثقات الموضوعات، كأنه كَانَ المتعمد لَهَا.
وَقَدْ روى عُثْمَان بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الوقاصي، عَنْ نَافِع، عَنِ ابن عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يخرج عَنْ كُلّ كافر ومسلم، إِلاَّ أن يَحيَى بن معين، قَالَ: الوقاصي يكذب.
وَقَدْ صح عَنْ رَسُولِ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ أَنَّهُ قَالَ: عَلَى كُلِّ حر وعبد من المسلمين.