فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 2156

وهو ينقسم إلى فضائل الأشخاص والأماكن والأيام، ومثالبهم.

-أبواب في ذكر الأشخاص.

-أبواب فضل نبينا صَلى الله عَليهِ وسَلمَ.

1 -باب ذكر أنه لا نَبِيّ بعده.

-رَوَى الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ سُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَعْقِلٍ، عَنْ أَبِيهِ مَعْقِلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَصْلُوبِ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، إِنَّ رَسُول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، قَالَ: أَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ لا نَبِيَّ بَعْدِي إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ.

-قال المصنف: هذا الاستثناء موضوع، وضعه محمد بن سعيد، لِمَا يدعو إليه من الإلحاد، شهد عليه بأنه وضعه جماعة من الأئمة، منهم: أبو عبد الله الحاكم، وهذا الرجل هو أبو عبد الرحمن محمد بن سعيد بن أبي قيس قتله المنصور في الزندقة وصلبه.

قال سفيان الثوري، وأحمد بن حنبل: كان محمد بن سعيد كذابا، وفي رواية عن أحمد أنه قال: قتله أبو جعفر في الزندقة، وحديثه حديث موضوع، وقال البخاري، والنسائي: متروك الحديث، وقد كان جماعة من أصحاب الحديث يدلسون هذا الرجل شرها إلى كثرة الرواية، وبئسما فعلوا، فإن تدليس مثل هذا بعد المعرفة بحاله لا يحل، قال ابن نمير: العيب على من روى عنه، بعد المعرفة به، فإنه كذاب يضع الحديث، قال عبد الله بن أحمد بن سوادة: قلب أهل الشام اسمه على مِئَة (1) اسم، وكذا وكذا اسما قد جمعتها في كتاب، وهو الذي أفسد حديثهم.

حاشية

(1) تصحف في المطبوع إلى:"ما به"، والصواب ما أثبته، انظر"الضعفاء والمتروكين"لابن الجوزي 3/ 65، و"ميزان الاعتدال"6/ 165، و"الكشف الحثيث"1/ 231.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت