فهرس الكتاب
-وأَمَّا حديث عائشة.
1047- فَأَنبَأَنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: أَنبَأَنا ابن الْمُظَفَّرُ، قَالَ: حَدَّثنا الْعَتَيقِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا يُوسُفُ، قَالَ: حَدَّثنا الْعَقِيلِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ، قَالَ: حَدَّثنا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ كُرْزٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: إِنَّ السُّؤَالَ لَوْ صَدَقُوا مَا أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ.
-قال المصنف: هَذَا حديثٌ لا يصح، أما حديث عَمْرو، ففيه: عَبْد الأعلى بن حُسَيْن، قَالَ الْعَقِيلِيّ: وهُوَ منكر الحديث، حديثه غير محفوظ، وأبوه ضعيف.
وأَمَّا حديث أَبِي أُمَامَةَ، ففي طريقه الأَوَّل: عُمَر بن مُوسَى، قَالَ يَحيَى: لَيس بثقة، وقَالَ النسائي، والدارقطني: متروك، وقَالَ ابن حِبَّانَ: هُوَ فِي عداد من يضع الحديث.
وَفِي طريقه الثاني: هياج، قَالَ أَحْمَد: متروك الحديث هُوَ وجعفر بن الزُّبَيْر.
وَأمَّا حَديثُ عَائِشَة، ففيه: عَبْد الله بن عَبْدِ الْمَلِكِ , قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا يشبه حديثه حديث الثقات، قَالَ: ولا أصل لهذا الحديث، وقَالَ الْعَقِيلِيّ: لا يصح فِي هَذَا الباب عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ شيء.