-الطريق الثاني:
1080- أَنبَأَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحمَدَ، قَالَ: أَنبَأَنا ابْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: أَنبَأَنا حَمْزَةُ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو أَحمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الأَهْوَازِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثنا الْفَضْلُ بْنُ قُرَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمِّي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ قَالَ: مَنْ سَقَى مَاءً حَيْثُ يُوجَدُ الْمَاءُ فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ نَسَمَةً، ومَنْ سَقَى مَاءً حَيْثُ لا يُقْدَرُ عَلَى الْمَاءِ فَكَأَنَّمَا أَحْيَا نَفْسًا.
-قال المصنف: هَذَا حديثٌ لا يصح.
أما حديث أَنَس: فالمتهم بِهِ: صَالِح بن بيان، قَالَ الدَّارَقُطنيُّ: انفرد به وهُوَ متروك.
وَأمَّا حَديثُ عَائِشَة: ففي الطريق الأَوَّل: أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: كَانَ يضع الحديث، قَالَ: وهذا الحديث كذب موضوع عَلَى رَسُولِ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ.
وأمَّا الطريق الثاني: فالوهم فِيهِ من: الْحَسَن بن أَبِي جَعْفَر، فَإِنَّهُ كَانَ يخلط فِي الأحاديث، تركه أَحْمَد، وقَالَ يحيى: لَيس بشيء، ثُمَّ عَلِيّ بن زَيْد أوهى مِنْهُ.