فهرس الكتاب
-طريق ثالث:
-رَوَى نَافِعٌ أَبُو هُرْمُزَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: لَوْ أَذِنَ اللَّهُ لِلسَّمَوَاتِ والأَرْضِ أَنْ تَتَكَلَّمَا لَقَالَتَا: الْجَنَّةُ لِصُوَّامِ شَهْرِ رَمَضَانَ.
-قال المصنف: هَذَا حديثٌ لا يصح.
أما الطريق الأَوَّل: فالمتهم بِهِ: إِبْرَاهِيم هدبه، قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: حدث عَنْ أَنَس بالبواطيل، وقَالَ ابن حِبَّانَ: دجال من الدجالين، يضع على أَنَس، لا يحل لمسلم أن يكتب حديثه إِلاَّ على التعجب، وقَالَ النسائي، والدارقطني: متروك.
وأمَّا الطريق الثاني: فَقَالَ الْعَقِيلِيّ: عَبْد السلام، عَنْ أَبِي عَمْرو، عَنْ أَنَس، إسناد مجهول، وحديث غير محفوظ.
وأما الثالث: فَقَالَ يَحيَى: نَافِع لَيس بشيء، كذاب، وقَالَ النسائي: لَيس بثقة، وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: متروك.
وقَالَ المُصَنِّفُ: قُلْتُ: والظاهر أَنَّهُ سرقه من إِبْرَاهِيم.