فهرس الكتاب

الصفحة 1513 من 2156

وَأَنْ يَقُولَ عِنْدَ صَبَاحِهِ ومَسَائِهِ: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ } ، فَلَمَّا ورَدَ عَلَيْهِ الْكِتَابُ قَرَأَهُ فَأطْلق الله وثَاقه فَمُرَّ بِوَادِيهِمُ الَّذِي تَرْعَى فِيهِ إِبِلُهُمْ وغَنَمُهُمْ فَاسْتَاقَهَا فَجَاءَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله لَقَدِ اغْتَلْتُهُمْ بَعْدَ مَا أَطْلَقَ اللَّهُ وثَاقِي، أَحَلالٌ هي، أَمْ حَرَامٌ ؟ قَالَ: بَلْ حَلالٌ إِذَا نَحْنُ خَمَّسْنَا فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ويَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ومَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى الله فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} مِنَ الشِّدَّةِ والرَّخَاءِ أَجَلا، وقَالَ ابن عَبَّاسٍ: من قَرَأَ هَذهِ الآية عند سلطان يخاف غشمه، أو عند موج يخاف الغرق، أو عند سبع، لم يضره شيء من ذَلِكَ.

-قال المصنف: هَذَا حديث موضوع، والضحاك ضعيف، ولم يسمع من ابن عَبَّاسٍ، وجويبر لَيس بشيء، وقَدْ ذكرنا عَنْ أَحْمَد أَنَّهُ قَالَ: لا يشتغل بحديث جُوَيْبِر، وقَالَ النسائي والدَّارَقُطنيُّ: متروك، وقال الدَّارَقُطنيُّ: إسماعيل كذاب متروك، وقَالَ ابن حِبَّانَ: دجال لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت