-وأَمَّا حديث أنس:
1222- أَنبَأَنا الْقَزَّازُ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِي بن ثابت، قَالَ: أَنبَأَنا عَلِيُّ بْنُ طَلْحَةَ الْمُقْرِئ، قَالَ: أَنبَأَنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا عَبْدُ الله بن نَاجِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ دِينَارًا أبا مِكْيَسٌ، يَقُولُ: خَدَمْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ثَلاثَ سِنِينَ، فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ حَبَسَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ أَخْرَجَهُ فَطَحَنَهُ وخَبَزَهُ وتَصَدَّقَ بِهِ لَمْ يَقْبَلْهُ اللَّهُ مِنْهُ.
-قال المصنف: هَذهِ الأحاديث جميعا لا تصح.
أما حديث العبادلة: ففيه عَبْد الْوَهَّابِ، كَانَ الثَّوْرِيّ يتهمه بالكذب، وقَالَ يَحيَى: لَيس بشيء،وضعفه أَحْمَد، والدارقطني، أما أَبُو مُحَمَّد القرني، قَالَ الدَّارَقُطنيُّ: متروك.
وَأمَّا حَديثُ ابن عُمَرَ: ففي الطريقين: أصبغ بن زَيْد، قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أحاديث أصبغ غير محفوظة، وقَالَ ابن حِبَّانَ: لا يجوز الاحتجاج بخبره إِذَا انفرد.
وَأمَّا حَديثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: فإن بَقِيَّة يحدث عَنِ الضعفاء والمتروكين، ويدلس بالعنعنة.
-وأَمَّا حديث أَنَس: فَقَالَ ابن عَدِيّ: أَبُو مكيس منكر الحديث، ضعيف ذاهب شبه المجهول، وقَالَ ابن حِبَّانَ: روى عَنْ أَنَس أشياء موضوعة، لا يحل ذكره فِي الكتب إِلاَّ على سبيل القدح فِيهِ.