فهرس الكتاب

الصفحة 1582 من 2156

فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: هَلْ لَهَا زَوْجٌ ؟ قَالَ: لا، قَالَ: فَاذْهَبْ فَأَحْسِنْ جِهَازَهَا ثُمَّ ابْعَثْ بِهَا إِلَيْهِ، فَانْطَلَقَ أَبُو الْجَارِيَةِ فَجَهَّزَ ابْنَتَهُ وأَحْسَنَ الْقِيَامَ، ثُمَّ بَعَثَ مَعَهَا بِتَمْرٍ ولَبَنٍ، فَجَاءَتْ بِهِ إِلَى بَيْتِ الأَعْرَابِيِّ، وانْصَرَفَ الأَعْرَابِيُّ إِلَى بَيْتِهِ فَرَأَى جَارِيَةً مُصَنَّعَةً ورَأَى تَمْرًا ولَبَنًا، فَقَامَ إِلَى الصَّلاةِ، فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ غَدَا إلَى رَسُولِ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، وغَدا أَبُو الْجَارِيَةِ عَلَى ابْنَتِهِ، فَقَالَتْ: والله مَا قَرَبَنَا، ولا قَرَبَ تَمْرَنَا، ولا لَبَنَنَا، قال: فَانْطَلَقَ أَبُو الْجَارِيَةِ إِلَى رَسُولِ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَأَخْبَرَهُ فَدَعَا الأَعْرَابِيَّ، فَقَالَ: يَا أَعْرَابِيُّ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَكُونَ أَلْمَمْتَ بِأَهْلِكَ ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله انْصَرَفْتُ مِنْ عِنْدِكَ ودَخَلْتُ الْمَنْزِلَ فَإِذَا جَارِيَةٌ مُصَنَّعَةٌ ورَأَيْتُ تَمْرًا ولَبَنًا، فَكَانَ يَجِبُ لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ أُحْيِيَ لَيْلَتِي إِلَى الصَّبَاحِ، قَالَ: يَا أَعْرَابِيُّ أَلْمِمْ بِأَهْلِكَ.

-قال المصنف: هَذَا حديثٌ لا يصح، فِيهِ آفتان: إحداهما فائد، قَالَ أَحْمَد، والنسائي: هُوَ متروك الحديث، وقَالَ يَحيَى: لَيس بثقة، وقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: ذاهب الحديث، لا يكتب حديثه، والثانية: عَبْد الرحيم بن هَارُون، والظاهر أن البلاء مِنْهُ، قَالَ الدَّارَقُطنيُّ: هُوَ متروك الحديث يكذب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت