-الطريق الثاني:
1299- أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: أَنبَأَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ، قَالَ: أَنبَأَنا حَمْزَةُ، قَالَ: حَدَّثنا ابْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: أَنبَأَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثنا سَعْدَانُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَ: أَنبَأَنا عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله الْعَتَكِيُّ، قَالَ: أَنبَأَنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: أَجِيعُوا النِّسَاءَ جُوعًا غَيْرَ مُضِرٍّ، وأَعْرُوهُنَّ عُرْيًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ، لأَنَّهُنَّ إِذَا سَمِنَّ واكْتَسَيْنَ فَلَيس شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَيْهِنَّ مِنَ الْخُرُوجِ، ولَيس شَيْءٌ أشَر لَهُنَّ مِنَ الْخُرُوجِ، وإِنَّهُنَّ إِذَا أَصَابَهُنَّ طَرَفٌ مِنَ الْعُرْيِ والْجُوعِ، فَلَيس شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِنَّ مِنَ الْبُيُوتِ، ولَيس شَيْءٌ خَيْرًا لَهُنَّ مِنَ الْبُيُوتِ.
-قال المصنف: لَيس فِي هَذهِ الأحاديث مَا يصح.
أما حديث مَسْلَمَةَ، فَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: شُعَيْب بن يَحيَى لَيس بمعروف، وقَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ: لَيس لهذا الحديث أصل.
وَأمَّا حَديثُ أَنَس: ففي الطريق الأَوَّل: إِسْمَاعِيل بن عباد، قَالَ الدَّارَقُطنيُّ: متروك، وقَالَ ابن حِبَّانَ: لا يجوز الاحتجاج بِهِ، وزَكَرِيَّا بن يَحيَى لَيس بشيء.
وَفِي الطريق الثاني: عُبَيْد الله العتكي، قَالَ الْبُخَارِيّ: عنده مناكير، وقَالَ ابن حِبَّانَ: ينفرد عَنِ الثقات بالمقلوبات، وقَالَ ابن عَدِيّ: سعدان مجهول، وشيخنا مُحَمَّد بن دَاوُدَ يكذب.