-وأَمَّا حديث ابن عمر.
1310- فَأَنبَأَنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قال: أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، قال: أَنبَأَنا الْعَتَيقِيُّ، قال: أَنبَأَنا يُوسُفُ بْنُ أَحمَدَ، قال: حَدَّثنا الْعَقِيلِيُّ، قال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، قال: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَة السَّدُوسِيُّ، قال: حَدَّثنا دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ أَبُو سُلَيْمَانَ الْكُوفِيُّ، قال: حَدَّثنا ابْنُ الْجَارُودِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ يَأْكُلُ الْعِنَبَ خَرْطًا.
-قال المصنف: هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أما الأَوَّل: ففيه حُسَيْن بن قَيْس، ضعف أَحْمَد بن حنبل حديثه وكذبه، وقَالَ مَرَّةً: متروك الحديث , وكذلك قَالَ النسائي، وقَالَ يَحيَى: لَيس بشيء، وفِيهِ: كادح، قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يروي عَنِ الثقات المقلوبات، حَتَّى يسبق إِلَى القلب أَنَّهُ المتعمد لَهَا، فاستحق الترك، وفِيهِ: سُلَيْمَان بن الرَّبِيع، ضعفه الدَّارَقُطنيّ.
وأما الحديث الثاني: ففيه دَاوُد بن عَبْدِ الْجَبَّارِ، قَالَ يَحيَى: كَانَ يكذب، وقَالَ أَبُو دَاوُد، والنسائي: غير ثقة، قَالَ الْعَقِيلِيّ: لا أصل لهذا الحديث.