-طريق آخر:
1394- أَنبَأَنا عَبْدُ الأَوَّلِ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الفضلوني، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ، قَالَ: أَنبَأَنا الْمُطَّلِبُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثنا يَحيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: كُلُوا الْبَلَحَ بِالتَّمْرِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا نَظَرَ إِلَى ابْنِ آدَمَ يَأْكُلُ الْبَلَحَ بِالتَّمْرِ، يَقُولُ: بَقِيَ ابْنُ آدَمَ حَتَّى أَكَلَ الْحَدِيثَ بِالْعَتِيقِ.
-قَالَ الدَّارَقُطنيّ: تفرد بِهِ أَبُو زكير عَنْ هِشَام، قَالَ الْعَقِيلِيّ: لا يتابع عَلَيْهِ، ولا يعرف إلا بِهِ، قَالَ ابن حبان: وهُوَ يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل من غَيْر تعمد، فلا يحتج بِهِ، رَوَى هَذَا الْحَدِيث لا أصل لَهُ من كَلام رَسُول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ.
وقَالَ المصنف: قُلْت: هَذَا قدح ابن حبان فِي يَحيَى، وقَدْ أخرج عَنْهُ مُسْلِم بن الْحَجَّاج في الصحيح، ولعل الزلل كَانَ من قبل ابن شداد، وقَدْ قَالَ الدَّارَقُطنيّ: مُحَمَّد بن شداد المسمعي لا يكتب حَدِيثه.
وَأَمَّا طريق نعيم بن حماد: فَإن يَحيَى بن معين سئل عَنْ حَدِيث، فَقَالَ: لَيس لَهُ أصل، فقيل لَهُ: يرويه نعيم بن حماد، فَقَالَ: شبه لَهُ: وقَالَ يَحيَى مرة: لَيس فِي الْحَدِيث بشيء، وقَالَ النسائي: نعيم ضعيف ولَيس بثقة، وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: كثير الوهم.