-الطريق الثاني:
1422- أَنبَأَنا عَبْدُ الْوَهَّاب، قَالَ: أَنبَأَنا ابْنُ بَكْرَانَ، قَالَ: أَنبَأَنا الْعَتِيقِيُّ، قَالَ: أَنبَأَنا يُوسُفُ بْنُ الدَّخِيلِ، قَالَ: حَدَّثنا الْعَقِيلِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثنا محمد بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ، قَالَ: حَدَّثنا بَقِيَّةُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُوسَى الْوَجِيهِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: الأَكْلُ فِي السُّوقِ دَنَاءَةٌ.
-قال المصنف: هَذَا حَدِيث لا يصح عَنْ رَسُولِ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ.
فأما حَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ: ففي طريقه الأَوَّل: مُحَمَّد بن الفرات، قَالَ يَحيَى: لَيس بشيء، وقَالَ أَبُو بَكْر بن أَبِي شيبة: كَانَ كذابا، وقَالَ ابن حبان: يروي المعضلات عَنِ الأثبات، لا يحل الاحتجاج بِهِ. وأَمَّا الطريق الثَّانِي: فَقَالَ الدَّارَقُطنيّ: الهيثم بن سهل ضعيف.
وَأَمَّا حَدِيث أَبِي أمامة: ففي طريقه الْقَاسِم وهُوَ مجروح، قَالَ ابن حبان: يروي عَنِ الصَّحَابَة المعضلات، وفِي الطريق الأَوَّل: جَعْفَر، قَالَ شُعْبَة: كَانَ يكذب.
وَفِي الثَّانِي: الوجيهي، قَالَ يَحيَى: لَيس بثقة، وقَالَ النسائي، والدارقطني: متروك، وقَالَ ابن عَدِي: هُوَ فِي عداد من يضع الْحَدِيث متنا وإسنادا، قَالَ الْعَقِيلِيّ: ولا يثبت فِي هَذَا الباب عَنِ رسول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ شَيء.