2-باب الشرب من سُؤر المسلم.
1428- أَنبَأَنا الْحرَيْرِيّ، قَالَ: أَنبَأَنا الْعُشَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا الدَّارَقُطنيُّ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ مَشْكَانَ، قَالَ: حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ رَوْحٍ، قَالَ: أَنبَأَنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثنا نَوْحُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ ابْنِ جَرِيجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: مِنَ التَّوَاضُعِ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ مِنْ سُؤْرِ أَخِيهِ، ومَنْ شَرِبَ مِنْ سُؤْرِ أَخِيهِ ابْتِغَاءَ وجْهِ الله رُفِعَتْ لَهُ سَبْعُونَ دَرَجَةً، ومُحِيَتْ عَنْهُ سَبْعُونَ خَطِيَّةً، وكُتِبَ لَهُ سَبْعُونَ حَسَنَةً.
-قال المصنف: تفرد بِهِ نوح، قَالَ يَحيَى: لَيس بشيء، وقَالَ مُسْلِم بن الْحَجَّاج، والدارقطني: متروك، قَالَ الحاكم: هو وضع حديث فضائل القرآن.