7-باب ذم من كان ثَوْبُهُ خيرا من عمله.
1448- أَنبَأَنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: أَنبَأَنا ابْنُ بَكْرَانَ، قَالَ: أَنبَأَنا أحمد بن محمد الْعَتِيقِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا يُوسُفُ بْنُ أَحمَدَ، قَالَ: حَدَّثنا الْعَقِيلِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا يَحيَى بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، قَالَ: حَدَّثنا سَلِيمُ بْنُ عِيسَى أَبُو يَحيَى، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: أَبْغَضُ الْعِبَادِ إِلَى الله مَنْ كَانَ ثَوْبَاهُ خَيْرَا مِنْ عَمَلِهِ، أن يَكُونُ ثِيَابُه ثَيَابَ الأَغْنِيَاءِ، وعَمَلُهُ عَمَلَ الْجَبَّارِينَ.
-قال المصنف: هَذَا حَدِيث موضوع، قَالَ الْعَقِيلِيّ: سليم مجهول فِي النقل، حَدِيثه منكر عَنِ الثَّوْرِي غَيْر محفوظ، وفِي الإسناد كاتب اللَّيْث، قَالَ أَحْمَد بن حنبل: لَيس بشيء.