أَمَّا حَدِيث عَائِشَة: ففي الطريق الأَوَّل: يَعْقُوب بن الْوَلِيد، قَالَ أَحْمَد بن حنبل: هُوَ من الكذابين الكبار، كَانَ يضع الْحَدِيث، وقَالَ يَحيَى: لَيس بشيء، وقَالَ ابن حبان: كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى الثقات.
قَالَ ابن عَدِي: هَذَا الْحَدِيث يعرف بيعقوب بن إيراهيم الزُّهْرِيّ، سرقه منه يَعْقُوب بن الْوَلِيد، ويعقوب بن إِبْرَاهِيمَ لَيس بالمعروف.
وَفِي الطريق الثَّانِي: مُحَمَّد بن أَيُّوبَ، قَالَ ابن حبان: يروي الموضوع لا يحل الاحتجاج بِهِ.
فأما أبوه أيوب: فَقَالَ ابن الْمُبَارَك: ارم بِهِ، وقَالَ يَحيَى: لَيس بشيء، وقَالَ النسائي: لَيس بثقة. وفِي الطريق الثالث: سلم بن سالم كذاب، كَانَ ابن الْمُبَارَك يكذبه، وقَالَ أَبُو زرعة: لا يكتب حَدِيثه، وقَالَ السعدى: غَيْر ثقة، وقَالَ ابن حبان: رَوَى عَنِ الْقَاسِم مَا لَيس من حَدِيثه، لا يحل ذكره إلا اعتبارا.