فهرس الكتاب

الصفحة 1850 من 2156

أما حَدِيث علي عليه السلام: فموضوع عَلَى أهل الْبَيْت، ومحمد بن صدقة، وإبراهيم بن مُوسَى، ومحمد بن تميم، لا يعرفون، والمتهم بِهِ الْعَدَوِي، لأنه معروف بوضع الْحَدِيث.

وَأَمَّا حَدِيث أَنَس: فالطريق الأَوَّل: فِيهِ مجاهيل لا يعرفون.

والطريق الثَّانِي: يتهم بِهِ المقدسي، فَإِنَّهُ شَيْء مَا رَوَاهُ مَالِك، ولا الزُّهْرِيّ، ولا أَنَس.

وَكَذَلِكَ حَدِيث عَائِشَة، مَا رَوَاهُ هِشَام قط.

-وقال المصنف: قَالَ لنا مُحَمَّد بن ناصر: لا أصل لِهَذَا الْحَدِيث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت