أما حَدِيث علي عليه السلام: فموضوع عَلَى أهل الْبَيْت، ومحمد بن صدقة، وإبراهيم بن مُوسَى، ومحمد بن تميم، لا يعرفون، والمتهم بِهِ الْعَدَوِي، لأنه معروف بوضع الْحَدِيث.
وَأَمَّا حَدِيث أَنَس: فالطريق الأَوَّل: فِيهِ مجاهيل لا يعرفون.
والطريق الثَّانِي: يتهم بِهِ المقدسي، فَإِنَّهُ شَيْء مَا رَوَاهُ مَالِك، ولا الزُّهْرِيّ، ولا أَنَس.
وَكَذَلِكَ حَدِيث عَائِشَة، مَا رَوَاهُ هِشَام قط.
-وقال المصنف: قَالَ لنا مُحَمَّد بن ناصر: لا أصل لِهَذَا الْحَدِيث.