-وأَمَّا حديث عائشة:
1527- فَأَنبَأَنا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: أَنبَأَنا ابْنُ بَكْرَانَ، قَالَ: حَدَّثنا الْعَتِيقِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا يُوسُفُ بْنُ أَحمَدَ، قَالَ: حَدَّثنا الْعَقِيلِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا يَحيَى بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثنا بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شعبة، قَالَ: حَدَّثنا الْوَضَّاحُ بْنُ خَيْثَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّه صَلى الله عَليهِ وسَلمَ هَدِيَّةٌ وعِنْدَهُ أَرْبَعَةُ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ لِجُلَسَائِهِ: أَنْتُمْ شُرْكَائِي فِيهَا، إِنَّ الْهَدِيَّةَ إِذَا أُهْدِيَتْ إِلَى رَجُلٍ وعِنْدَهُ جُلَسَاؤُهُ فَهُمْ شُرَكَاؤُهُ فِيهَا.
-قال المصنف: هَذَا حَدِيث لا يصح.
أما حَدِيث ابن عَبَّاس: ففي طريقه الأَوَّل: يَحيَى الحماني، قَالَ أَحْمَد بن حنبل: كَانَ يكذب جهارا، وفيه مندل: وقَدْ ضعفه أَحْمَد، ويَحيَى، والنسائي.
وَأَمَّا طريقه الثَّانِي: ففيه عَبْد السَّلام، قَالَ ابن حبان: يروي الموضوعات لا يحل الاحتجاج بِهِ بحال.
وَأَمَّا حَدِيث عَائِشَة: فَقَالَ الْعَقِيلِيّ: لا يتابع وضاح عَلَيْهِ، ولا يصح فِي هَذَا المتن حَدِيثه، ولا فِي هَذَا الباب شَيْء.