فهرس الكتاب

الصفحة 1956 من 2156

-وأَمَّا حديث حذيفة، فله طريقان.

-الطريق الأول:

1557- أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحمَدَ، قَالَ: أَنبَأَنا حَمْدُ بْنُ أَحمَدَ الْحَدَّادُ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، قَالَ: حَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثنا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ؛ أَنَّ رَسُولَ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، قَالَ: إِيَّاكُمْ والزِّنَا فَإِنَّ فِيهِ سِتَّ خِصَالٍ: ثَلاثًا فِي الدُّنْيَا، وثَلاثًا فِي الآخِرَةِ، فَأَمَّا الَّتِي فِي الدُّنْيَا: فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الْبَهَاءَ، ويُورِثُ الْفَقْرَ، وينقص الْعُمْر، وأَمَّا الَّتِي فِي الآخِرَةِ: فَإِنَّهُ يُورِثُ سَخَطَ الله عَزَّ وجَلَّ، وسُوءَ الْحِسَابِ، والْخُلُودَ فِي النَّارِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت