فهرس الكتاب
-أَمَّا حديث جابر:
1584- فَأَنبَأَنا هِبَةُ الله بْنُ أَحمَدَ الْحرَيْرِيُّ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو طَالِب الْعُشَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا الدَّارَقُطنيُّ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحيَى بْنُ عَباس بن عيسى بن الْعَطَّارِ، قَالَ: حَدَّثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الأبلِيّ، قَالَ: حَدَّثنا مُفَضَّلُ بْنُ لاحِقٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ الله، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، يَقُولُ: مَنِ اغْتَابَ رَجُلا ثُمَّ اسْتَغْفَرَ لَهُ مِنْ بَعْدَ ذَلِكَ غُفِرَتْ لَهُ غَيْبَتُهُ.
-قال المصنف: هذه الأحاديث لَيس فِيهَا شَيْء صحيح.
أما الأَوَّل: فَقَالَ ابن عَدِي: هُوَ مِمَّا وضعه سُلَيْمَان بن عَمْرو عَلَى أَبِي حازم.
قَالَ أَحْمَد، ويَحيَى: كَانَ سُلَيْمَان بن عمرو يضع الْحَدِيث.
وَأَمَّا الثَّانِي: فَقَالَ يَحيَى: عنبسة لَيس بشيء، وقَالَ النسائي: متروك، وقَالَ أَبُو حاتم الرَّازِيّ: كَانَ يضع الْحَدِيث، وقَالَ ابن حبان: لا يحل الاحتجاج بِهِ.
وَأَمَّا الثالث: فَقَالَ الدَّارَقُطنيّ: تفرد بِهِ حفص عَنْ مفضل، وحفص ضعيف، وقَالَ النسائي: حفص لَيس بثقة، وقَالَ ابن حبان: كَانَ يقلب الأسانيد، لا يَجُوز الاحتجاج بِهِ إِذَا انفرد.