-طريق آخر:
1591- أَنبَأَنا عَبْدُ الله بْنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِيُ، قَالَ: أَنبَأَنا جَدِّي أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحمَدَ، قَالَ: أَنبَأَنا الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ الْعَلافُ، قَالَ: حَدَّثنا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَسْرُورٍ، قَالَ: حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ أَحمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ الْغَرَّادُ، قَالَ: حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، يَعْنِي: الْقَزَّازَ، قَالَ: حَدَّثنا هَانِئ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِسْحَاقِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ قَالَ: أَرْبَعَةٌ مِنَ الشَّقَاوَةِ: جُمُودُ الْعَيْنِ، وقَسَاوَةُ الْقَلْبِ، وطُولُ الأَمَلِ، والْحِرْصُ عَلَى الدُّنْيَا.
-قال المصنف: هَذَا حَدِيث لا يصح عَنْ رَسُولِ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ.
أما الطريق الأَوَّل ففيه: أَبُو دَاوُد النخعي، قَالَ أَحْمَد، ويَحيَى: كَانَ يضع الأحاديث، قَالَ ابن عَدِي: وضع هَذَا عَلَى إِسْحَاق.
وفيه: مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيمَ الشامي، قَالَ ابن حبان: كَانَ يضع الْحَدِيث.
وَأَمَّا الطريق الثَّانِي ففيه: هانئ بن المتوكل، قَالَ ابن حبان: كثر المناكير فِي روايته لا يَجُوز الاحتجاج بِهِ.
قَالَ المصنف: قُلْت: وعبد اللَّه بن سُلَيْمَان مجهول.