فهرس الكتاب
-وأَمَّا حديث ابن عباس.
1630- فَأَنبَأَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو عَبْدِ الله مُحَمَّدُ بْنُ سَلامَةَ الْقُضَاعِيُّ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو الْقَاسِمِ يَحيَى بْنُ عَلِيٍّ الأَذنِيُّ، قَالَ: حَدَّثنا أَبُو طَاهِرٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِيلٍ، قَالَ: حَدَّثنا عَامِرُ بْنُ سَيَّارٍ، قَالَ: حَدَّثنا سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبِ، عن ثَابِتٍ الْبَيَانِيُّ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: مَنْ أَخْلَصَ لِلَّهِ تَعَالَى أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ظَهَرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةُ مِنْ قَلْبِهِ على لسانه.
-قال المصنف: هَذَا حَدِيث لا يصح عَنْ رَسُولِ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ.
أما حَدِيث أَبِي أَيُّوب: ففيه يَزِيد الْوَاسِطِي وهُوَ يَزِيد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ ابن حبان: كَانَ كثير الخطأ، فاحش الوهم، يخالف الثقات فِي الروايات، لا يَجُوز الاحتجاج بِهِ.
وحجاج مجروح، ومحمد بن إِسْمَاعِيل مجهول، ولا يصح لقاء مكحول لأبي أَيُّوب، وقَدْ ذكر مُحَمَّد بن سَعْد أَن الْعُلَمَاء قدحوا فِي رواية مكحول، وقَالُوا: هُوَ ضعيف فِي الْحَدِيث.