وِالْقَضِيبِ، والنَّاقَةِ، والْقُرْآنِ، والْقِبْلَةِ، صَاحِبِ قَوْلِ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، إِلَى مَنْ طَرَقَ الدَّارَ مِنَ الزوَّارِ والْعُمَّارِ، إِلاَّ طَارِقًا يَطْرُقُ بِخَيْرٍ، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ لَنَا ولَكُمْ فِي الْحَقِّ سِعَةً، فَإِنْ تَكُ عَاشِقًا مُولَعًا، أَوْ مُؤْذِيًا مُقْتَحِمًا، أَوْ فَاجِرا مُجْتَهِرًا، أَوْ مُدَّعِي حَقٍّ مُبْطِلا، فَهَذَا كِتَابُ الله يِنْطِقُ عَلَيْنَا وعَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ، ورُسُلُهُ لَدَيْنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ، اتْرُكُوا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ، وانْطَلِقُوا إِلَى عَبْدَةِ الأَوْثَانِ، إِلَى مَنِ اتَّخَذَ مَعَ الله إِلَهًا آخَرَ، لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، {يُرْسِلُ عَلَيْكُمَا شِوَاظٌ مِنْ نَارٍ ... } {فَلا تَنْتَصَرَانَ} ، {فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ ورْدَةً كَالدِّهَانِ} ، {فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ، ولا جَانٌّ} ، قَالَ: ثُمَّ طَوَى الْكِتَابَ، فَقَالَ: ضَعْهُ عِنْدَ رَأْسِكَ، قَالَ: فَوَضَعته، فَإِذَا هُمْ يُنَادُونَ: النَّارُ النَّارُ، أَحْرَقَتنَا بِالنَّارِ، والله مَا أَرَدْنَاكَ، ولا طَلَبْنَا أَذَاكَ، ولَكِنْ زَائِرُ زَارَنَا فَطَرَقَ، فَارْفَعْ عَنَّا الْكِتَابَ فَقَالَ: والَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بَيِدِهِ، لا أَرْفَعُهُ عَنْكُمْ حَتَّى أَسْتَأْذِنَ رَسُولَ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى رَسُولَ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: ارْفَعْ عَنْهُمْ، فَإِنْ عَادُوا بِالسَّيِّئَةِ فَعُدْ عَلَيْهِمْ بِالْعَذَابِ، فَوالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا دَخَلَتْ هَذَه الأَسْمَاءُ دَارًا , ولا مَوْضِعًا , ولا مَنْزِلا، إِلاَّ هَرَبَ إِبْلِيسُ وذُرِّيَّتُهُ وجُنُودُهُ والْغَاوُونَ.
-قال المؤلف: هَذَا حَدِيث موضوع بلا شك، وإسناده منقطع، وليس فِي الصَّحَابَة من اسمه مُوسَى أصلا، وأكثر رجاله مجاهيل لا يعرفون.