وَفُرْقَانِ مُحَمَّدٍ، وأَسْأَلُكَ بِكُلِّ وحْي أَوْحَيْتَهُ، وكُلِّ حَقٍّ قَضَيْتَهُ، وبِكُلِّ سَائِلٍ أَعْطَيْتَهُ، وبِكُلِّ ضَالٍّ هَدَيْتَهُ، وغِنًى أَقْنَيْتَهُ، وفَقَيِرٍ أَغْنَيْتَهُ، وأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا أَنْبِيَاؤُكَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُمْ، وأَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، وأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَثبت بِهِ أَرْزَاقَ الْعِبَادِ، وأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي وضَعْتُهُ عَلَى النَّهَارِ فَاسْتَنَارَ، وأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي وضَعْتَهُ عَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ، وأَسْأَلُكَ بَاسْمِكَ الَّذِي وضَعْتُهُ عَلَى الْجِبَالَ فَرَسَتْ، وأَسْأَلَكَ بِاسْمِكَ الَّذِي وضَعْتَهُ عَلَى الأَرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ، وأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي اسْتَقَلَّ بِهِ عَرْشُكَ، وأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْوَاحِدِ الأَحَدِ، الصَّمَدِ، الْفَرْدِ الْعَزِيزِ، الَّذِي مَلأ الأَرْكَانَ كُلَّهَا، الظَّاهِرِ، الطَّاهِرِ، الْمُطَهِّرِ، الْمُبَارَكِ، الْمُقدسِ، الْحَيِّ، الْقَيُّومِ، نُورِ السَّمَاوَاتِ والأَرْضِ، عَالِمِ الْغَيْبِ والشَّهَادَةِ، الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ، وأَسْأَلُكَ بِكِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ بِالْحَقِّ، ونُورِكِ التَّامِّ، وبِعَظَمَتِكَ وبِكِبْرِيَائِكَ، أن تَرْزُقنِي حِفْظَ كِتَابِكَ الْقُرْآنِ، وحِفْظَ أَصْنَافِ الْعِلْمِ، وثَبِّتْهَا فِي قَلْبِي، وسَمْعِي، وبَصَرِي، تَخلطها بِلَحْمِي ودَمِّي، وتَسْتَعْمِلُ بِهَا جَسَدِي فِي لَيْلِي ونَهَارِي، فَإِنَّهُ لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلاَّ بِكَ.
-قال المؤلف: هَذَا حَدِيث موضوع عَلَى رَسُول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، والمتهم بِهِ عُمَر بن الصبح، قَالَ ابن حبان: يضع الْحَدِيث عَلَى الثقات، لا يحل كتب حَدِيثه إلا عَلَى التعجب.