قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: والَّذِي بَعَثَنِي بالحق، لَوْ دَعَا بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ والأَسْمَاءِ عَلَى صَفَائِحِ الْحَدِيدِ لَذَابَتْ، ولَوْ دَعَا بِهَا عَلَى مَاء جَار لَسَكَنَ، ومَنْ أَبْلَغَ إِلَيْهِ الْجُوعُ والَعَطَشُ، ثُمَّ دَعَا بِهِ أَطْعَمَهُ اللَّهُ وسَقَاهُ، ولَوْ أَنَّ بَيْنَهُ وبَيْن مَوْضِعٍ يُرِيدُهُ جَبَلا لانْشَعَبَ لَهُ الْجَبَلُ حَتَّى يَسْلُكَهُ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يُرِيدُ، ولَوْ دَعَا بِهِ عَلَى مَجْنُونٍ لأَفَاقَ، ولَوْ دَعَا عَلَى امْرَأَةٍ قَدْ عُسرَ عَلَيْهَا ولدهَا، ولَوْ دَعَا بِهَا والْمَدِينَةُ تَحْتَرِقُ وفِيهَا مَنْزِلُهُ لَنَجَا ولَمْ يَحْتَرِقْ مَنْزِلُهُ، ولَوْ دَعَا بِهَا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً مِنْ لَيَالِي الْجُمُعَةِ غُفِرَ لَهُ كُلَّ ذَنْبٍ بَيْنَهُ وبَيْنَ الله عَزَّ وجَلَّ، ولَوْ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى سُلْطَانٍ جَائِرٍ، ثُمَّ دَعَا بِهَا قَبْلَ أَنْ يَنْظُرَ السُّلْطَانُ إِلَيْهِ لَخَلَّصَهُ اللَّهُ مِنْ شَرِّهِ، ومَنْ دَعَا بِهَا عِنْدَ مَنَامِهِ يبَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهَا سَبْعُمِئَةِ أَلْفِ مَلَكٍ مِنَ الرَّوْحَانِيِّينَ، وُجُوهُهُمْ أَحْسَنُ مِنَ الشَّمْسِ والْقَمَرِ، يُسَبِّحُونَ لَهُ، ويَسْتَغْفِرُونَ لَهُ، ويَدْعُونَ، ويَكْتُبُونَ لَهُ الْحَسَنَاتِ، ويَمْحُونَ عَنْهُ السِّيِّئَاتِ، ويَرْفَعُونَ لَهُ الدَّرَجَاتِ فَقَالَ سَلْمَانُ: يَا رَسُولَ الله أَيُعْطِي اللَّهُ بِهَذِهِ الأَسْمَاءِ كُلَّ هَذَا الْخَيْرِ ؟ فَقَالَ: لا تُخْبِرْ بِهِ النَّاسَ حَتَّى أُخْبِرَكَ بِأَعْظَمَ مِنْهَا، فَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَدَعُوا الْعَمَلَ ويَقْتَصِرُوا عَلَى هَذَا، ثُمَّ قَالَ: مَنْ نَامَ وقَدْ دَعَا بِهَا، فَإِنْ مَاتَ مَاتَ شَهِيدًا، وإِنْ عَمِلَ الْكَبَائِرَ، وغُفِرَ لأَهْلِ بَيْتِهِ، ومَنْ دَعَا بِهَا قَضَى اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَاجَةٍ.
-قال المؤلف: وقَدْ رَوَاهُ سُلَيْمَان بن عِيسَى، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيم بن أدهم، إلا أَن الألفاظ تختلف. ورواه مختصرا الْحُسَيْن بن دَاوُد، عَنْ شقيق، عن إِبْرَاهِيمَ بن أدهم. وهَذَا حَدِيث موضوع عَلَى رَسُول الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ،