9-باب ما يكون في سنة خمس وثلاثين ومِئَة.
1691- أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: أَنبَأَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: أَنبَأَنا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَنبَأَنا أَبُو أَحمَدَ بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثنا ابن قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثنا بَقِيَّةَ، عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ مُجَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ الْعُوفِيُّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: إِذَا كَانَ سَنَةُ خَمْسٍ وثَلاثِينَ ومِئَةٍ خَرَجَتْ شَيَاطِينٌ، كَانَ حَبَسَهُمْ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ فِي جَزَائِرِ الْبَحْرِ، فَذهَب مِنْهُ تِسْعَةُ أَعْشَارِهِمْ إِلَى الْعِرَاقِ، يُجَادِلُونَهُمْ بِالْقرآن، وعَشرٌ بِالشَّامِ.
-قَالَ الدَّارَقُطنيّ: تفرد بِهِ الصباح عَنْ عطية، وتفرد بِهِ بقية عَنْهُ، قَالَ ابن عَدِي: الصباح لَيس بالمعروف، وهُوَ من مشايخ بقية الَّذِينَ لا يروي عَنْهُم غيره، وكَانَ يروي عَنِ الضعفاء والمجاهيل.
وَأَمَّا عطية فَقَدْ ضعفه الكل.