-وأما الحديث الخامس: فقد رُوِي من طريق آخر وليس فيه:"ليضل به".
قال الحاكم أبو عبد الله: وهم يونس بن بكير في هذا الحديث، في موضعين:
أحدهما أنه أسقط بين طلحة وعمرو بن شرحبيل: أبا عمار.
والثاني: أنه أسنده، والمحفوظ أنه مرسل عن عمرو بن شرحبيل، عن النبي صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، من غير ذكر ابن مسعود.